الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
97
تفسير روح البيان
پردهء سوم فؤادست سراپردهء مشاهدهء حق كقوله تعالى ( ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) . پردهء چهارم شفافست محبط رحل عشق كقوله تعالى ( قَدْ شَغَفَها حُبًّا ) رب العالمين چون خواهد كه رميدهء را بكمند لطف در راه دين خويش كشد أول نظري كند بصد روى تا سينهء وى از هوى وبدعتها پاك كردد وقدم وى بر جادهء سنت مستقيم شود پس نظر كند بقلب وى تا از آلايش دنيا واخلاق نكوهيده چون عجب وحسد وكبر وريا وحرص وعداوت ورعونت پاك كردد ودر راه ورع روان شود پس نظري كند بفؤاد وى وأو را از خلائق وعلائق باز برده چشمهء علم وحكمت در دل وى كشايد نور هدايت تحفهء نطفهء وى كرداند چنانكه كفت ( فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ) پس نظري كند بشغاف وى وأو را از آب وكل باز برد قدم در كوى فنا نهد ونور بر سه قسم است يكى بر زبان ويكى در دل ويكى در تن . نور زبان توحيد است وشهادت . ونور تن خدمت است وطاعت . ونور دل شوق است ومحبت . نور زبان بجنت رساند لقوله تعالى ( فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ ) . نور تن بفردوس رساند لقوله ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) . نور دل بلقاى دوست رساند ] لقوله ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ) وفي الحديث ( ان لأهل النعم أعداء فاحذروهم ) قال بعضهم وأجل النعم على العبد نعمة الإسلام وعدوها إبليس فاحفظ هذه النعمة وسائر النعم واحذر من النسيان والقسوة والكفران قال الحسين النوري رحمه اللّه قسوة القلب بالنعم أشد من قسوته بالشدة فإنه بالنعمة يسكن وبالشدة يذكر وقال من همّ بشئ مما اباحه العلم تلذذا عوقب بتضييع العمر وقسوة القلب فليبك على نفسه من صرف عمره وضيع وقته ولم يدرك مراتب المنشرحين صدورهم وبقي مع القاسين قلوبهم نسألك اللهم الحفظ والعصمة اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ هو القرآن الكريم الذي لا نهاية لحسنه ولا غاية لجمال نظمه وملاحة معانيه وهو أحسن مما نزل على جميع الأنبياء والمرسلين وأكمله وأكثره احكاما . وأيضا أحسن الحديث لفصاحته واعجازه . وأيضا لأنه كلام اللّه وهو قديم وكلام غيره مخلوق محدث . وأيضا لكونه صدقا كله إلى غير ذلك سمى حديثا لان النبي عليه السلام كان يحدّث به قومه ويخبرهم بما ينزل عليه منه فلا يدل على حدوث القرآن فان الحديث في عرف العامة الخبر والكلام قال في المفردات كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له حديث - روى - ان أصحاب رسول اللّه عليه السلام ملوا ملة فقالوا له عليه السلام حدثنا حديثا أو لو حدثتنا : يعنى [ چه شود كه براي ما سخنى فرمايند وكأم طوطيان أرواح مستمعان را بحديث أزل شكر بار وشيرين كردانند سرمايهء حيات ابد أهل ذوق را در يك حكايت از لب شكر فشانيست ] فنزلت هذه الآية . والمعنى ان فيه مندوحة عن سائر الأحاديث كِتاباً بدل من أحسن الحديث مُتَشابِهاً معانيه في الصحة والاحكام والابتناء على الحق والصدق واستتباع منافع الخلق في المعاد والمعاش وتناسب ألفاظه في الفصاحة وتجاوب نظمه في الاعجاز مَثانِيَ صفة أخرى لكتابا ووصف الواحد وهو